يا من تحب رسول الله صلى الله عليه و سلم خط حروفك هنا و ارسم قصيدتك لوحة للحب لا يمكن أن تطالها يد الحساد و المغرضين و سأبدأ أنا إن شاء الله بقصيدة بسيطة كتبتها في رسول الله صلى الله عليه و سلم :
متى اللقاء
———————————————
حب ليس كالحب
بسم الله الرحمن الرحيم
كلما جلت ببصري في هذا الكون الواسع وتأملت كل ما فيه صغيرا ً و كبيرا ً حيا ً و غير حي ترددت في مخيلتي قدرة عظيمة لا يمكن أن نبلغها بفكرنا المخلوق بيد هذه القدرة الإلهية العظيمة ….و رحت أرسم بأنفاسي و دقات قلبي شهادة تبكيني في سري و علانيتي شهادة تجعلني أبث كلمات من ضمير مرتاح غير ميت: سيأتي يوم و تبكيكم الحقيقة , وتخلّف أشلاء الندم على عتبة الذنوب …..
أسكب حنيني و شوقي و عبراتي على أرصفة الضمائر المؤمنة و أمد جسرا ً من الصلات الإنسانية إلى النهاية المنشودة…. تبكيني الذنوب فأحمل حقيبتي و أقرر السفر في خضم الروح الفطرية فأجده واقفا ً ذاك الشيطان الملعون على أبواب تعاستي يناديني و يدعوني للإقبال على حياة جمّلها بناظري فأقبع في الوسط خائفة يجرني نحو الهلاك لكني أوقعه أرضا ً بعد عراك شديد دون أن أقضي عليه …
أبني لنفسي بيتاً جميلا ً من الحب الإيماني و أنسى أن أضيف اللمسات التي تجعل مني فنانة رقيقة….
كنت للا شىء أبغي الجنة فتطمرني ذنوبي أخرج منها خائرة القوى لأتنفس و أشهد الشهادة التي تحييني مرة أخرى : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا ً عبده و رسوله …..
يبكيني ذنبي فأمسح بملاءة الرجاء دموعي و قد لا تكون ذنوبي كمن سواي من صديقاتي
لكن الحب الذي بداخلي يشعرني بعظمها … نعم إنه الحب الذي يضخ الأمل إلى حياتي
جربوه و لن تندموا …ليس هذا الحب الذي تجتمعون عليه في
بسم الله الرحمن الرحيم
كلما جلت ببصري في هذا الكون الواسع وتأملت كل ما فيه صغيرا ً و كبيرا ً حيا ً و غير حي ترددت في مخيلتي قدرة عظيمة لا يمكن أن نبلغها بفكرنا المخلوق بيد هذه القدرة الإلهية العظيمة ….و رحت أرسم بأنفاسي و دقات قلبي شهادة تبكيني في سري و علانيتي شهادة تجعلني أبث كلمات من ضمير مرتاح غير ميت: سيأتي يوم و تبكيكم الحقيقة , وتخلّف أشلاء الندم على عتبة الذنوب …..
أسكب حنيني و شوقي و عبراتي على أرصفة الضمائر المؤمنة و أمد جسرا ً من الصلات الإنسانية إلى النهاية المنشودة…. تبكيني الذنوب فأحمل حقيبتي و أقرر السفر في خضم الروح الفطرية فأجده واقفا ً ذاك الشيطان الملعون على أبواب تعاستي يناديني و يدعوني للإقبال على حياة جمّلها بناظري فأقبع في الوسط خائفة يجرني نحو الهلاك لكني أوقعه أرضا ً بعد عراك شديد دون أن أقضي عليه …
أبني لنفسي بيتاً جميلا ً من الحب الإيماني و أنسى أن أضيف اللمسات التي تجعل مني فنانة رقيقة….
كنت للا شىء أبغي الجنة فتطمرني ذنوبي أخرج منها خائرة القوى لأتنفس و أشهد الشهادة التي تحييني مرة أخرى : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا ً عبده و رسوله …..
يبكيني ذنبي فأمسح بملاءة الرجاء دموعي و قد لا تكون ذنوبي كمن سواي من صديقاتي
لكن الحب الذي بداخلي يشعرني بعظمها … نعم إنه الحب الذي يضخ الأمل إلى حياتي
جربوه و لن تندموا …ليس هذا الحب الذي تجتمعون عليه في صفحات التشات ..